|
مقدمة المؤلف: إن التمزق الذي أصاب المسلمين منذ نصف قرن، جعلهم يبتعدون عن نور الحضارة الإسلامية، فنراهم يوما بعد يوم يبتعدون عن أحكام الله ودينه ويزدادون وهنا إلى وهن، إضافة إلى ذلك تعرض الإسلام للهجمة الثقافية المضادة بمختلف الوسائل الأمية مما زاد الطين بله والأمر عظالا. ولأجل إنقاذ المسلمين من هذا الوضع المزري: لابد من كثرة العالمين الواعين الذين يمتلكون الإيمان الراسخ النابع من البصيرة القرآنية والذين يتحلون بالعمل الصالح والأخلاق الرفيعة واللا عنف، إلى غير ذلك من الصفات الحميدة. ولابد من توفير المال، فان المال من الأمور الأساسية لدى المؤسسات والعاملين ليتقدم الكل إلى الإمام. ومن الواضح إن قسما من المال يمكن تحصيله من الحقوق الشرعية كالخمس والزكاة والفطرة أو من التبرعات أو من الأثلاث(1) وما أشبه ذلك. ولأجل سد النقص المالي للمشاريع والمؤسسات، فاللازم علينا الاهتمام بأمور خمسة: أولا: الزراعة. ثانيا: استثمار الثروات الحيوانية. ثالثا: التجارة. رابعا: الأوقاف. خامسا: الصناديق الخيرية. فإذا نظمت هذه الأمور الخمسة تنظيما دقيقا وسليما مع تخطيط علمي مسبق كانت بمثابة عوامل مساعدة للحقوق الشرعية، ومكملة لها في قضاء حاجات الدين وأهله، وعونا في نشر الفضيلة والإيمان والتقوى، وهذا الكراس كتبته لأجل الالماع إلى ذلك، والله الموفق. السيد الإمام محمد الحسيني الشيرازي
|
|
الصفحة الرئيسية | دراسات | مقالات | أخبار | نشاطات | إصدارات | عن المركز | إتصل بنا
أفضل مشاهدة 600 × 800 مع اكسبلورر 5 جميع الحقوق محفوظة لمركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث / مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية / 1425هـ / 2004م info@shrsc.com |
